الذهبي
279
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
[ رخص الأسعار بالعراق ] ورخصت الأسعار بالعراق ، ولطف اللَّه [ ( 1 ) ] . [ غرق بغداد ] وفي ربيع الأوّل غرقت بغداد ، ووصل الماء في الدّروب ، ووقعت الحيطان ، ووقع برد كبار ، الواحدة نحو الرّطل ، فأهلك الثّمار والغلال ، وبلغت دجلة إحدى وعشرين ذراعا ، وضايق الماء الوحوش وحصرهم ، فلم تكن بهم مسلك [ ( 2 ) ] ، فكان أهل السّواد يسبحون ويأخذونهم بلا كلفة [ ( 3 ) ] . [ الوقعة بين معزّ الدولة وملك الروم ] وفيها كانت وقعة كبيرة بين معزّ الدّولة ثمال بن صالح الكلابيّ صاحب حلب ، وبين ملك الروم ، لعنهم اللَّه . وكان المصافّ على أرتاح [ ( 4 ) ] بقرب حلب ،
--> [ ( - ) ] خمس وخمسين وأربعمائة نفّذ الخليفة القائم بأمر اللَّه إلى الأمير نظام الدين استدعى منه الوزير ابن جهير ليزر له ، فنفّذه نظام الدين ونفّذ معه البرك والتجمّل والتّحف والهدايا والألطاف ونزل في أحسن زيّ وأجمله . فلما وصل إلى بغداد استوزره وتقدّم بلقب مؤيّد الدين فخر الدولة ، ورقي أرقى المراتب ، وكان بنو مروان يفتخرون ويقولون : وزر لنا الوزير المغربي ، وزير الحاكم خليفة مصر ، ووزيرنا ، يعنون ابن جهير ، وزير خليفة بغداد » . وانظر : الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1 / 370 ( حوادث 455 ه . ) . وهو : أبو نصر محمد بن محمد بن جهير . ( الفخري لابن طباطبا 293 ) و ( مختصر التاريخ لابن الكازروني 209 ) و ( خلاصة الذهب المسبوك للإربلي 268 ) و ( تاريخ دولة آل سلجوق للأصفهانيّ 25 ) وفيه أن وزارته كانت في يوم عرفة من سنة 454 ه ، المنتظم 8 / 226 ( 16 / 76 ) ، نهاية الأرب 23 / 235 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 181 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 318 ، تاريخ ابن خلدون 35 / 466 . [ ( 1 ) ] المنتظم 8 / 226 ( 16 / 76 ) ، الكامل في التاريخ 10 / 23 ، نهاية الأرب 23 / 235 ، البداية والنهاية 12 / 88 . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل . والعبارة في « المنتظم » 8 / 225 ( 16 / 74 ) : « ودار الماء من جلولا وتامرا على الوحش فحصرها فلم يكن لها مسلك » . [ ( 3 ) ] المنتظم 8 / 225 / 16 / 74 ) ، دول الإسلام 1 / 267 ، العبر 3 / 231 : شذرات الذهب 3 / 292 . [ ( 4 ) ] في الأصل : « الأتاح » . و « أرتاح » بالفتح ثم السكون ، وتاء فوقها نقطتان ، وألف وحاء مهملة اسم حصن منيع كان من العواصم من أعمال حلب . ( معجم البلدان 1 / 140 ) .